الأنف اليوناني هو نوع كلاسيكي من الأنوف يتميّز بظهر أنف مستقيم وخالٍ من البروزات. هذا الشكل الذي يظهر كثيرًا في تماثيل اليونان القديمة، يُرتبط في عالم الجمال بالتناظر والرقي. لا توجد انحناءة واضحة بين جذر الأنف وطرفه، مما يمنح مظهرًا جانبيًا خطيًا.

تُجرى جراحة تجميل الأنف اليوناني عادةً مع الحفاظ على البنية الطبيعية وإزالة عدم الانتظام في ظهر الأنف. يتم برد عظم الأنف للحصول على خط مستقيم. ويُطبَّق هذا الإجراء خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم أنف محدّب (ذو حدبة).

سؤال: لدى مَن يبدو الأنف اليوناني جميلًا من الناحية التجميلية؟ يرتبط ذلك بتناسق نسب ملامح الوجه. لدى الأشخاص الذين لديهم انسجام بين الجبهة والأنف والذقن، وبنية وجه بيضاوية أو متناظرة، يبدو شكل الأنف اليوناني متوازنًا وطبيعيًا للغاية. كما أن التحليلات الفردية للوجه مهمة.

توجد فروق بين الأنف اليوناني ونوع الأنف الروماني. فالأنف الروماني يُعرَّف عادةً بشكلٍ محدّب، بينما يقدّم الأنف اليوناني مظهرًا جانبيًا مستقيمًا تمامًا. يجب أخذ هذه الفروق بعين الاعتبار عند اختيار التجميل ووضع خطة مناسبة لكل شخص.

أمور يجب معرفتها معلومة
التعريف «الأنف اليوناني» (الأنف الإغريقي) هو نوع أنف كلاسيكي ومتناظر يتميز بظهر أنف مستقيم، وعظم أنف بلا بروزات، وطرف أنف يستمر دون تكوين زاوية واضحة مع الجبهة.
الخصائص التشريحية يوجد خط مستقيم بين جذر الأنف وطرفه. جسر الأنف بلا بروزات ومستقيم. غالبًا ما يكون طرف الأنف مرتفعًا قليلًا ولا تكون فتحات الأنف واضحة جدًا.
الخصائص الجمالية هذا الشكل من الأنف، الذي يظهر كثيرًا في تماثيل اليونان القديمة، اعتُبر في المفهوم الجمالي الغربي نوع الأنف المثالي.
العوامل الوراثية يظهر غالبًا لدى أفراد من أصول متوسطية. وقد يكون ذا انتقال عائلي.
مدى الشيوع ليس شائعًا جدًا بشكل طبيعي. وهو من أكثر أشكال الأنوف المستهدفة في جراحات التجميل.
الطلبات التجميلية في عمليات تجميل الأنف، قد يطلب المرضى كثيرًا مظهر أنف «على الطراز اليوناني».
طرق العلاج يمكن عبر جراحة تجميل الأنف (الرينوبلاستي) تعديل شكل الأنف الحالي للحصول على مظهر قريب من الأنف اليوناني.
تقنيات الرينوبلاستي يمكن إزالة الحدبة على ظهر الأنف، وتعديل جسر الأنف ليصبح مستقيمًا، وإعادة تشكيل طرف الأنف، وتأمين انتقال طبيعي.
المزايا يوفّر مظهرًا جانبيًا متناظرًا ومتوازنًا وأنيقًا. ويتوافق مع معظم أنواع الوجوه.
نقاط يجب الانتباه لها ليس كل شكل وجه مناسبًا لشكل الأنف اليوناني؛ يجب أن يتناسب شكل الأنف مع البنية العامة للوجه.

ما هي جراحة تجميل الأنف اليوناني (الملف المستقيم) ولماذا تختلف؟

في جراحة التجميل، يُستخدم مصطلح «الأنف اليوناني» لوصف حالة تشريحية محددة. في الظروف الطبيعية، يُتوقع في الملف الجانبي المثالي للوجه وجود تقعر خفيف أو منطقة انتقال عند النقطة التي تنتهي فيها الجبهة ويبدأ الأنف. هذا الانتقال يساعد على إبراز العينين ويرسم حدًا جماليًا بين الأنف والجبهة. لكن لدى الأشخاص ذوي مورفولوجيا الأنف اليوناني تكون منطقة الانتقال هذه، أي جذر الأنف، ممتلئة جدًا أو مسطّحة تمامًا.

يمكن وصف التأثير الذي يخلقه ذلك على الوجه على النحو التالي: لا يتشكل إحساس بالعمق في الملف الجانبي. يبدو الأنف وكأنه ينزل امتدادًا للجبهة. وهذا يجعل الأنف يبدو أطول بكثير وأكبر وأكثر بروزًا مما هو عليه في الواقع. كثير من المرضى يأتون بشكوى «أنفي كبير جدًا»، لكن عندما نفحص بدقة نرى أن المشكلة ليست في حجم الأنف بقدر ما هي في أن نقطة البداية مرتفعة جدًا وممتلئة.

الآثار البصرية لهذه المشكلة الجمالية هي:

  • تعبير وجه حاد
  • ملف جانبي بلا عمق
  • عيون تبدو في الخلفية
  • مظهر ذكوري
  • إحساس بأنف طويل

لهذا السبب، هذه العملية ليست مجرد إجراء تصغير. إنها عملية إعادة تشكيل شاملة تغيّر مركز ثقل الوجه، وتُبرز النظرة، وتعيد للملف الجانبي تلك الانحناءة الرشيقة التي فقدها.

لماذا تُعد منطقة الراديكس (جذر الأنف) مهمة جدًا في جماليات الوجه؟

فكر في هندسة مبنى؛ كما أن نقطة التقاء الأساس بالجدار بالغة الأهمية، فإن منطقة الراديكس في جماليات الوجه بالغة الأهمية أيضًا. الراديكس هو نقطة البداية لكل ملف الأنف والوجه. مدى ارتفاع ظهر الأنف، ومدى بروز طرف الأنف إلى الأمام، ورشاقة الملف الجانبي كلها تعتمد كليًا على نقطة البداية هذه.

تشريحيًا، هذه المنطقة هي نقطة تقاطع عظم الجبهة مع عظام الأنف، وهي من أكثر البنى ثباتًا وعمقًا في الوجه. لكن أهميتها الجمالية أكبر من متانتها التشريحية. إذا لم يتم ضبط منطقة الراديكس في موضعها الصحيح، فمهما كان الجزء المتبقي من عملية تجميل الأنف مثاليًا، سيبدو الناتج مصطنعًا أو غير مُرضٍ.

تكون عمق الراديكس المثالي ممكنًا عبر ضبط «الزاوية الأنفية الجبهية» بشكل صحيح. عندما تكون هذه الزاوية واسعة جدًا (وهو الحال في الأنف اليوناني)، يبدو الوجه كأنه سطح مسطّح. هدفنا هو منح هذه المنطقة انحناءة بمقياس المليمتر لتوضيح «بداية» الأنف. هذه اللمسة الصغيرة ظاهريًا هي في الحقيقة مفتاح سحري يغيّر تناغم الوجه كله. عندما يتم خفض الراديكس وتعميقه، يبدأ الأنف تلقائيًا بالظهور أقصر وأكثر ارتفاعًا وأكثر لطفًا.

هل تُعد بنية الأنف اليوناني شائعة في المجتمع التركي؟

إرثنا الجيني هو العامل الأهم الذي يحدد ملامح الوجه. ورغم أن القياسات «المثالية» في أدبيات جراحة التجميل غالبًا ما تُحدد وفق معايير أوروبية أو أمريكية شمالية، فإننا كأطباء نعرف جيدًا أن لكل منطقة جغرافيتها التشريحية الخاصة. تشير الدراسات العلمية وملاحظاتنا السريرية إلى أن بنية الأنف اليوناني أو ارتفاع منطقة الراديكس شائعة إلى حد كبير في منطقتنا.

إذا تحدثنا وفقًا للبيانات العلمية، فإن الزاوية المثالية لجذر الأنف (الزاوية الأنفية الجبهية) تُقبل عادةً بين 127 و141 درجة. هذا النطاق هو الأكثر إرضاءً بصريًا ويمنح انحناءة طبيعية. لكن القياسات التفصيلية لدى المرضى الأتراك أظهرت أن المتوسط لدينا يقارب 153 درجة. وهذا فرق كبير للغاية. أي إن جذر الأنف في مجتمعنا يبدأ من مستوى أعلى بكثير وينحدر بشكل أكثر استقامة مقارنة بالمتوسط العالمي.

بل إن بعض الدراسات وجدت أن منطقة الراديكس لدى ما يقارب جميع المرضى الأتراك الذين تمت دراستهم أعلى بكثير من الحدود المثالية. وهذا يخبرنا بما يلي: الجراح الذي يجري عمليات تجميل الأنف في تركيا يجب أن يكون ذا خبرة كبيرة في خفض (تقليل) منطقة الراديكس بشكل جذري. لأن إزالة الحدبة وحدها لا تكفي لدى مرضانا؛ يجب خفض المنصة المرتفعة التي يبدأ منها الأنف إلى المستوى المثالي كضرورة تشريحية.

الخصائص البنيوية هي:

  • جذر أنف مرتفع
  • جلد جبهي سميك
  • بنية عظمية قوية
  • ظهر أنف بارز

ما هي مشكلة «ذاكرة الأنسجة» خلال فترة التعافي بعد العملية؟

إحدى أكبر الصعوبات التي تميّز تجميل الأنف اليوناني عن عمليات تجميل الأنف القياسية هي «ذاكرة الأنسجة» أو ما يُسمى طبيًا الميل إلى النكس (التكرار). هذا من أكثر الأسئلة شيوعًا لدى المرضى: «دكتور، قمنا بحفر جذر الأنف، لكن ماذا لو امتلأت المنطقة مرة أخرى؟» هذا القلق ليس بلا أساس؛ لأن منطقة الراديكس من أكثر المناطق مقاومة للتدخل الجراحي.

لجسمنا آلية دفاع رائعة؛ فهو لا يحب الفراغات. عندما نقوم في العملية بتقليل سماكة العظم ونصنع فراغًا أو تقعرًا، يبدأ الجسم خلال فترة التعافي مباشرة بمحاولة ملء هذا الفراغ. ويرسل نسيجًا التهابيًا ترميميًا نسميه «التليف». هذا النسيج جزء طبيعي من التئام الجروح، لكنه قد يكون عدوًا لنا من الناحية الجمالية.

إذا كان هناك رضّ جراحي كبير، أو نزف كثير، أو لم يتم ترقيق الأنسجة الرخوة بشكل كافٍ، فإن الجسم يُصلح المنطقة بشكل مفرط. ونتيجة لذلك، قد تمتلئ الانحناءة الجميلة التي بدت ممتازة على طاولة العمليات خلال أشهر بنسيج تليّفي، ويبدأ الملف الجانبي بالتسطح مرة أخرى. وهذا ما نسميه «ذاكرة الأنسجة»؛ إذ تحاول الأنسجة العودة إلى حالتها المسطحة السابقة.

لهذا السبب، نجاح هذه العملية لا يعتمد فقط على مقدار العظم الذي تمت إزالته في تلك اللحظة، بل يعتمد أيضًا على كيفية إدارة استجابة الجسم خلال فترة التعافي. الجراح الناجح يجري العملية وهو يخطط ليس لليوم فقط، بل لنتيجة بعد سنة أيضًا.

العوامل التي تزيد خطر النكس:

  • سماكة الجلد
  • رضّ جراحي مفرط
  • إزالة غير كافية للعظم
  • ترك نسيج عضلي
  • وذمة ما بعد العملية

كيف أحدثت تقنية Piezo (فوق الصوتية) ثورة في تجميل الراديكس؟

في السابق، عندما لم تكن التكنولوجيا متقدمة إلى هذا الحد، كان خفض جذر أنف مرتفع عمليةً مُرهِقة لكل من الجراحين والمرضى. كانت المبارد الميكانيكية والأزاميل والمطارق المستخدمة لترقيق العظم قد تؤذي الأنسجة المحيطة رغم الحرص. هذا الرضّ الخشن كان يزيد خطر التليف المذكور أعلاه. كما أن منطقة الراديكس قريبة جدًا من الدماغ والعينين، لذا كان استخدام المطرقة والإزميل في هذه المنطقة يحمل مخاطر معينة دائمًا.

وهنا تحديدًا دخلت تقنية Piezo، أي تقنية تشكيل العظم بالموجات فوق الصوتية، وغيرت قواعد اللعبة. جهاز Piezo لا يستخدم قوة صدم ميكانيكية لكسر العظم. بل يقوم بنحت العظم عبر اهتزازات دقيقة ناتجة عن موجات صوتية عالية التردد، كأنه نحات.

أكبر ميزة لهذه التقنية في تجميل الراديكس هي «الانتقائية». فمَلحقات Piezo تتعرف فقط على النسيج الصلب (العظم). وعند ملامسة نسيج رخوي أو وعاء دموي أو عصب أو عضلة، تتوقف فورًا ولا تُحدث ضررًا. بهذه الطريقة يمكننا العمل بدقة مليمترية في منطقة عميقة وخطرة مثل جذر الأنف من دون إيذاء أي بنية حيوية.

نزف أقل، وكدمات أقل، وضرر أنسجة أقل يعني أن الجسم لا يعلن «حالة طوارئ» ولا يحاول ملء المنطقة بالتليف. أي إن Piezo لا يضمن تعافيًا أكثر راحة فحسب، بل يساهم أيضًا بيولوجيًا في دوام النتيجة.

مزايا جراحة Piezo:

  • قطع عظمي بدقة مليمترية
  • حماية الأنسجة الرخوة
  • انخفاض خطر الكدمات
  • تعافٍ أسرع
  • نتائج دائمة

لماذا تُعد معالجة عضلة Procerus والتدخل على الأنسجة الرخوة أمرًا ضروريًا؟

يحتوي هذا القسم على ربما أكثر أسرار عملية الأنف اليوناني أهميةً وأقلها معرفة. كثيرًا ما يظن المرضى (وأحيانًا بعض الجراحين قليلي الخبرة) أن المشكلة في العظم فقط. منطق «إذا بردنا العظم تتشكل الانحناءة» لا يعمل هنا. لأن فوق العظم في جذر الأنف توجد مجموعة عضلية سميكة وقوية تُسمى «Procerus» بالإضافة إلى طبقة جلد سميكة.

تخيل الأمر بهذه الصورة: تخيل سجادة كثيفة الوبر موضوعة على الأرض. مهما حفرت الأرض تحتها، ما دامت السجادة فوقها فلن تظهر الحفرة من الخارج. عضلة Procerus هي تلك السجادة السميكة. وقد أظهرت القياسات بالموجات فوق الصوتية أن سماكة هذه العضلة في منطقة الراديكس تبلغ نحو 3 مليمترات، وأحيانًا أكثر لدى بعض المرضى.

حتى لو قمنا بحفر العظم بشكل مثالي، فإن طبقة العضلة والجلد بسماكة 3 مليمترات ستغطي الفراغ وتخفيه. لذلك، للحصول على انحناءة حقيقية ودائمة، يجب أن يقترن ترقيق العظم بجراحة الأنسجة الرخوة. في هذه العمليات، لا نكتفي بإزالة العظم، بل نقوم أيضًا بترقيق عضلة Procerus جراحيًا أو إزالة جزء منها (استئصال).

هذه التقنية هي في الواقع طريقة متقدمة مقتبسة من عمليات شد الوجه أو رفع الحاجبين. ترقيق العضلة يخفف «الحمولة» عن العظم ويضعف الآلية التي تجعل المنطقة تمتلئ مجددًا. وبالتالي تبقى الانحناءة التي نحصل عليها واضحة ومحددة حتى بعد سنوات.

مراحل إدارة الأنسجة الرخوة:

  • تنظيف الدهون تحت الجلد
  • إرخاء عضلة Procerus
  • استئصال نسيج عضلي
  • إجراءات ترقيق الجلد

لماذا يُفضَّل أسلوب الرينوبلاستي المفتوح في هذه العملية؟

دائمًا ما تكون مناقشات الرينوبلاستي المغلقة مقابل المفتوحة شائعة. لكلتا الطريقتين مزاياها. لكن عندما يتعلق الأمر بتقليل الراديكس وتصحيح الأنف اليوناني، تصبح التقنية المفتوحة بالنسبة للجراح ليست خيارًا فقط بل تكاد تكون ضرورة.

التقنية المفتوحة هي رفع جلد الأنف عبر شق صغير جدًا عند طرف الأنف. وبذلك يصبح ظهر الأنف والغضاريف، والأهم منطقة الراديكس العميقة، مرئية بالكامل بالعين المجردة. الإجراءات التي نجريها في عمليات الأنف اليوناني (حفر عظمي عميق باستخدام Piezo واستئصال عضلة Procerus) لا يمكن تنفيذها من دون رؤية مباشرة.

في تلك المنطقة نحتاج إلى «سيطرة بصرية» لفصل العضلة عن العظم، وتحديد مقدار العضلة التي يجب استئصالها، وترقيق العظم بشكل متناظر. في التقنية المغلقة، الوصول إلى هذه المنطقة والقيام باستئصال العضلة بأمان أمر بالغ الصعوبة ويحمل مخاطر. أما التقنية المفتوحة فتوفر للجراح إمكانية العمل بتحكم كامل ضمن هذه التشريح المعقد. الرؤية واللمس تمنع النتائج المفاجئة وتزيد الأمان إلى أقصى حد.

كيف تسير عملية التخطيط قبل الجراحة والمحاكاة؟

العملية التجميلية الناجحة لا تبدأ في غرفة العمليات بل في عيادة الفحص. خصوصًا في الحالات المحددة والصعبة مثل الأنف اليوناني، يجب أن تتطابق توقعات المريض مع الحقائق الجراحية. تختلف تشريحات الوجه وبنية الجبهة ووضع الذقن من مريض لآخر.

في التحليلات التفصيلية قبل الجراحة، لا نركز على الأنف وحده. ميلان الجبهة، ومدى تراجع أو تقدم الذقن، وبروز عظام الوجنتين عوامل تحدد مقدار خفض جذر الأنف. فمثلًا عند مريض جبهته متراجعة جدًا، قد يؤدي تعميق الراديكس بشكل كبير إلى أن يبدو الأنف منفصلًا عن الجبهة. وعلى العكس، عند مريض جبهته قائمة ومتقدمة جدًا، قد يؤدي تقليل غير كافٍ إلى عدم تحسن الملف الجانبي.

في هذه المرحلة نستفيد من تقنيات المحاكاة الرقمية. ومن خلال تعديلات مليمترية على صور المريض، نقوم بتصوير إجابة السؤال: «كيف سيبدو ملفك الجانبي إذا خفضنا جذر الأنف 3 مليمترات؟». تساعد هذه المحاكاة المريض على التكيف مع وجهه الجديد، كما تعمل لنا كخريطة هدف نصل إليها أثناء العملية. كما أن تحليل سماكة الجلد يساعدنا على التخطيط لمقدار التدخل المطلوب في الأنسجة الرخوة.

المعايير التي ننتبه لها أثناء التحليل:

  • ميلان الجبهة وبنيتها
  • موضع طرف الذقن
  • سماكة الجلد وجودته
  • المسافة بين العينين
  • ارتفاع العظم الحالي

ما الأمور التي يجب الانتباه لها خلال فترة التعافي؟

تصحيح الأنف اليوناني هو إجراء أعمق وأكثر شمولًا قليلًا من تجميل الأنف القياسي. وبفضل تقنية Piezo تكون الكدمات والألم في الحد الأدنى، لكن منطقة الراديكس هي الأكثر قابلية في الوجه لـ«احتباس الوذمة». ووعي المريض وصبره هما الجزء الأهم من العملية.

في الأيام الأولى، بل وحتى الأسابيع الأولى بعد العملية، قد يبدو جذر الأنف ما يزال مرتفعًا قليلًا ومتورمًا. هذا أمر طبيعي جدًا. فالتدخل في العظم والعضلة يسبب وذمة مؤقتة. قد يساور بعض المرضى القلق: «هل لم تتم إزالة ما يكفي؟». لكن هذا مجرد وهم. ستظهر الانحناءة الحقيقية والانتقال الرشيق مع الوقت عندما يزول التورم.

خلال هذه الفترة قد نستفيد أحيانًا من علاجات مساعدة. مثلًا لدى المرضى الذين تكون عضلة Procerus (عضلة العبوس) نشطة جدًا، يمكننا حقن ذيفان البوتولينوم (البوتوكس) في هذه المنطقة أثناء العملية أو بعدها. هذا الإجراء يشل العضلة مؤقتًا ويُبقي المنطقة ثابتة. والأنسجة الثابتة تتورم أقل وتتعافى أسرع وتساعد في الحفاظ على الشكل الذي منحناه جراحيًا.

إرشادات للمرضى:

  • النوم مع رفع الرأس
  • تطبيق الثلج بانتظام
  • تجنب تعابير العبوس
  • التوقف مؤقتًا عن استخدام النظارات
  • تقليل تناول الملح

لماذا يُعد اختيار جرّاح مختص أمرًا حاسمًا؟

تصحيح الأنف اليوناني ليس إجراءً بسيطًا من نوع «لنُزل قليلًا من الحدبة ونرفع الطرف». إنه إجراء يتطلب دقة هندسية، يتعامل مع البنية العظمية للوجه وغطائها العضلي الديناميكي. لذلك فإن اختيار الجرّاح بالغ الأهمية.

يجب أن يمتلك الطبيب الذي سيجري هذه العملية خبرة ليس فقط في تجميل الأنف (الرينوبلاستي) بل أيضًا خبرة عميقة في جراحة تجميل الوجه وتشريح الوجه وجراحة الأنسجة الرخوة. لا يكفي تشكيل العظم جيدًا؛ بل يجب أيضًا إدارة العضلة والجلد وفترة التعافي.

وخاصة الأطباء من اختصاص الأنف والأذن والحنجرة المتخصصين في جراحة تجميل الوجه لديهم ميزة كبيرة في هذه الجراحات المركبة، لأنهم يجمعون بين التحكم في البنية الوظيفية للأنف (التنفس) والتناغم الجمالي للوجه. تذكر أن هذا عمل جماعي؛ عندما تجتمع خبرة الجراح وإمكانات التقنية وصبرك، فمن الحتمي أن يتحول المظهر الحاد والمسطح إلى ملف متوازن ورشيق وطبيعي. هذا المسار ليس «مستحيلًا» بل هو فن علمي يجب أن يُدار بأيدٍ صحيحة.

الأسئلة الشائعة

كيف يتم تعريف الأنف اليوناني من الناحية البنيوية؟

الأنف اليوناني هو نوع أنف كلاسيكي ومتناظر بظهر أنف مستقيم وخالٍ من البروزات، وطرف أنف ضيق، وجذر أنف واضح. سُمّي بهذا الاسم لأنه يشبه تماثيل اليونان القديمة.

لدى مَن يظهر الأنف اليوناني وراثيًا بشكل أكثر شيوعًا؟

يظهر الأنف اليوناني بشكل أكثر شيوعًا لدى الأشخاص ذوي الأصول المتوسطية. تلعب القابلية الوراثية دورًا مهمًا في تحديد شكل الأنف إلى جانب البنية العظمية للوجه.

هل يمكن الحصول على أنف يوناني عبر عملية تجميل؟

نعم، يمكن عبر الجراحة التجميلية تسوية ظهر الأنف وتضييق طرفه للحصول على مظهر الأنف اليوناني. يتم التخطيط لهذا الإجراء أثناء الرينوبلاستي مع مراعاة نسب الوجه.

كيف يجب أن تكون ملامح الوجه المتناسقة مع الأنف اليوناني؟

يتناسق الأنف اليوناني عادةً مع عظام وجنتين بارزة، وبنية ذقن متوازنة، وملامح وجه متناظرة. هذا النوع من الأنف يتوافق مع مفهوم الجمال الكلاسيكي والنسبة الذهبية.

لماذا قد يبدو الأنف اليوناني مصطنعًا لدى بعض الأشخاص؟

لدى الأشخاص ذوي الملامح الناعمة، قد يخلق الأنف اليوناني شديد الاستقامة أو المبالغ فيه مظهرًا مصطنعًا. وينتج ذلك عن عدم التوافق بين الأنف ونسب الوجه.

كيف يؤثر الأنف اليوناني على وظائف التنفس؟

رغم أن الأنف اليوناني يُعد مثاليًا جماليًا، فقد تظهر مشكلات تنفس إذا وُجدت مشكلات داخلية مثل انحراف الحاجز. فالمظهر الخارجي لا يطابق دائمًا البنية الداخلية.

كيف يتغير الأنف اليوناني مع التقدم في العمر؟

مع التقدم في العمر تقل مرونة الجلد وقد يهبط طرف الأنف. كما قد يفقد الأنف اليوناني حجمه مع الوقت وتتغير تعبيراته؛ ويمكن تصحيح ذلك جراحيًا.

ما أكثر الشكاوى شيوعًا بعد تجميل الأنف اليوناني؟

من أكثر الشكاوى شيوعًا أن طرف الأنف لا يبدو طبيعيًا بما يكفي، أو أن ظهر الأنف أصبح مستقيمًا بشكل مفرط، أو عدم التناسق مع تعابير الوجه. وقد يتطلب ذلك في بعض المرضى عملية مراجعة.

كيف يختلف تجميل الأنف اليوناني بين النساء والرجال؟

عند النساء يُستهدف أنف يوناني أكثر نعومة ورشاقة في الانتقالات، بينما عند الرجال يتم الحفاظ على خطوط أكثر حدة وقوة ضمن التخطيط التجميلي.

هل توجد خيارات تجميل غير جراحية للحصول على أنف يوناني؟

يمكن عبر حقن الفيلر غير الجراحي تسوية ظهر الأنف للحصول على مظهر قريب من الأنف اليوناني. لكن هذه الطريقة مؤقتة ولا تقدم نتائج دائمة مثل الجراحة.

Sorularınız mı var?

Video Konferans ile tüm merak ettiklerinize cevap bulabilirsiniz

Benzer İçerikler